الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في تفسير العياشي: عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِهِ رَفَعَهُ جَبْرَئِيلُ بِإِصْبَعَيْهِ وَ وَضَعَهُمَا فِي ظَهْرِهِ حَتَّى وَجَدَ بَرْدَهُمَا فِي صَدْرِهِ فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)دَخَلَهُ شَيْءٌ فَقَالَ يَا جَبْرَئِيلُ أَ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ قَالَ نَعَمْ إِنَّ هَذَا الْمَوْضِعَ لَمْ يَطَأْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ وَ لَا يَطَؤُهُ أَحَدٌ بَعْدَكَ قَالَ وَ فَتَحَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْعَظَمَةِ مِثْلَ سَمِّ الْإِبْرَةِ فَرَأَى مِنَ الْعَظَمَةِ مَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ يَا مُحَمَّدُ وَ ذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ. 94 إِرْشَادُ الْقُلُوبِ، مِنْ كِفَايَةِ الطَّالِبِ لِلْحَافِظِ الشَّافِعِيِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ وَ إِذَا أَنَا بِمَلَكٍ جَالِسٍ عَلَى مِنْبَرٍ مِنْ نُورٍ وَ الْمَلَائِكَةُ تَحْدِقُ بِهِ فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ مَنْ هَذَا الْمَلَكُ فَقَالَ ادْنُ مِنْهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ وَ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا أَنَا بِأَخِي وَ ابْنِ عَمِّي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَقُلْتُ يَا جَبْرَئِيلُ سَبَقَنِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ فَقَالَ لَا يَا مُحَمَّدُ وَ لَكِنِ الْمَلَائِكَةُ شَكَتْ حُبَّهَا لِعَلِيٍّ فَخَلَقَ اللَّهُ هَذَا الْمَلَكَ مِنْ نُورِ عَلِيٍّ وَ صُورَةِ عَلِيٍّ فَالْمَلَائِكَةُ تَزُورُهُ فِي كُلِّ لَيْلَةِ جُمُعَةٍ سَبْعِينَ مَرَّةً وَ يُسَبِّحُونَ اللَّهَ تَعَالَى وَ يُقَدِّسُونَهُ وَ يُهْدُونَ ثَوَابَهُ لِمُحِبِّ عَلِيٍّ عليه السلام. وَ مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ لِلْخُوَارَزْمِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَدْ سُئِلَ بِأَيِّ لُغَةٍ خَاطَبَكَ رَبُّكَ لَيْلَةَ الْمِعْرَاجِ فَقَالَ خَاطَبَنِي بِلُغَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ أَلْهَمَنِي أَنْ قُلْتُ يَا رَبِّ أَ خَاطَبْتَنِي أَنْتَ أَمْ عَلِيٌّ فَقَالَ يَا أَحْمَدُ أَنَا شَيْءٌ لَيْسَ كَالْأَشْيَاءِ وَ لَا أُقَاسُ بِالنَّاسِ وَ لَا أُوصَفُ بِالْأَشْيَاءِ خَلَقْتُكَ مِنْ نُورِي وَ خَلَقْتُ عَلِيّاً مِنْ نُورِكَ فَاطَّلَعْتُ عَلَى سَرَائِرِ قَلْبِكَ فَلَمْ أَجِدْ عَلَى قَلْبِكَ أَحَبَّ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)فَخَاطَبْتُكَ بِلِسَانِهِ كَيْمَا يَطْمَئِنَّ قَلْبُكَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · إثبات المعراج و معناه و كيفيته و صفته و ما جرى فيه و وصف البراق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.