في إعلام الورى: وَ قَالَ فِي ذَلِكَ قَصِيدَتَهُ الْبَائِيَّةَ الَّتِي أَوَّلُهَا أَلَا مَنْ لِهَمِّ آخِرِ اللَّيْلِ مَنْصِبٌ وَ شَعْبُ الْعَصَا مِنْ قَوْمِكَ الْمُتَشَعِّبُ وَ فِيهَا وَ قَدْ كَانَ فِي أَمْرِ الصَّحِيفَةِ عِبْرَةٌ مَتَى مَا يُخْبِرُ غَائِبُ الْقَوْمِ يُعْجِبُ مَحَا اللَّهُ مِنْهَا كُفْرَهُمْ وَ عُقُوقَهُمْ وَ مَا نَقَمُوا مِنْ نَاطِقِ الْحَقِّ مُعْرِبٌ وَ أَصْبَحَ مَا قَالُوا مِنَ الْأَمْرِ بَاطِلًا وَ مَنْ يَخْتَلِقُ مَا لَيْسَ بِالْحَقِّ يَكْذِبُ وَ أَمْسَى ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ فِينَا مُصَدَّقاً عَلَى سَخَطٍ مِنْ قَوْمِنَا غَيْرَ مُعْتِبٍ وَ لَا تَحْسَبُونَا مُسَلِّمِينَ مُحَمَّداً لِذِي عِزَّةٍ مِنَّاوَ لَا مُتَعَزِّبٍ سَتَمْنَعُهُ مِنَّا يَدٌ هَاشِمِيَّةٌ مَرْكَبُهَا فِي النَّاسِ خَيْرُ مَرْكَبٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · دخوله الشعب و ما جرى بعده إلى الهجرة و عرض نفسه على القبائل و بيعة الأنصار و موت أبي طالب و خديجة رضي الله عنهما