الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

الضَّغْطُ وَ النَّخْسُ وَ الدَّفْعُ وَ الضَّرْبُ وَ الْعَضُّ وَ الْكَسْرُ وَ الْقَمْصُ الضَّرْبُ بِالرِّجْلِ وَ الْبُكْرُ بِالضَّمِّ وَ الْفَتْحِ وَلَدُ النَّاقَةِ أَوِ الْفَتِيُّ مِنْهَا وَ يُقَالُ رَغَا الْبَعِيرُ يَرْغُو رُغَاءً إِذَا ضَجَّ وَ ابْذَعَرَّ تَفَرَّقَ قَوْلُهُ فِي عَرْجِ الدَّارِ أَيْ مُنْعَطَفِهَا أَوْ مَصْعَدِهَا وَ سُلَّمِهَا وَ أَجْفَلَ الْقَوْمُ هَرَبُوا مُسْرِعِينَ وَ يُقَالُ أَذْكَيْتُ عَلَيْهِ الْعُيُونَ إِذَا أَرْسَلْتَ عَلَيْهِ الطَّلَائِعَ قَوْلُهُ أَعْتَمَ أَيْ دَخَلَ فِي الْعَتَمَةِ وَ أَزْمَعَ عَلَى الْأَمْرِ ثَبَتَ عَلَيْهِ عَزْمُهُ وَ الْعَانِي الْأَسِيرُ وَ الْكَلُّ الْعِيَالُ وَ الثِّقْلُ وَ النَّائِبَةُ الْمُصِيبَةُ وَ النَّازِلَةُ وَ مَا يَقَعُ عَلَى الْقَوْمِ مِنَ الدِّيَاتِ وَ غَيْرِهَا وَ الْقَلَائِصُ جَمْعُ الْقَلُوصِ وَ هِيَ النَّاقَةُ الشَّابَّةُ وَ فَرَى الْأَرْضَ سَارَهَا وَ قَطَعَهَا وَ فِي الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ (صلوات الله عليه) بَيْتٌ آخَرُ أَرَدْتُ بِهِ نَصْرَ الْإِلَهِ تَبَتُّلًا وَ أَضْمَرْتُهُ حَتَّى أُوَسَّدَ فِي قَبْرِي. وَ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ يُقَالُ أَلَاصَهُ عَلَى كَذَا أَيْ أَدَارَهُ عَلَى الشَّيْءِ الَّذِي يَرُومُهُ مِنْهُ انْتَهَى. أَقُولُ إِنَّمَا قَالَ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) ابْنُ أُمِّي لِأَنَّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا كَانَتْ مُرَبِّيَةً لَهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ كَانَ يُلَقِّبُهَا بِالْأُمِّ وَ لِذَا - قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)حِينَ قَالَ لَهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) مَاتَتْ أُمِّي بَلْ وَ اللَّهِ أُمِّي. وَ التَّلَوُّمُ الِانْتِظَارُ وَ التَّمَكُّثُ قَوْلُهُ أَنْ يَتَسَلَّلُوا أَيْ يَذْهَبُوا خُفْيَةً وَ يَتَخَفَّفُوا أَيْ لَا يَحْمِلُوا مَعَهُمْ شَيْئاً يَثْقُلُ عَلَيْهِمْ وَ رَبَعَ كَمَنَعَ وَقَفَ وَ تَحَبَّسَ وَ مِنْهُ قَوْلُهُمْ ارْبَعْ عَلَيْكَ أَوْ عَلَى نَفْسِكَ أَوْ عَلَى ظَلْعِكَ قَوْلُهُ (عليه السلام) لَيْسَ إِلَّا اللَّهَ أَقُولُ فِي الدِّيوَانِ. لَا شَيْءَ إِلَّا اللَّهُ فَارْفَعْ هَمَّكَا وَ اسْتَلْأَمَ الرَّجُلُ أَيْ لَبِسَ اللَّأْمَةَ وَ هِيَ الدِّرْعُ وَ الرَّوْغُ الْحِيدُ وَ الْمَيْلُ قَوْلُهُ وَ تَخْتُلُهُ لَعَلَّ الْمُرَادُ هُنَا أَنَّهُ أَخَذَ السَّيْفَ مِنْ يَدِهِ وَ الْكَاثِبَةُ مِنَ الْفَرَسِ مُقَدَّمُ الْمَنْسَجِ حَيْثُ تَقَعُ عَلَيْهِ يَدُ الْفَارِسِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · الهجرة و مباديها و مبيت علي (عليه السلام) على فراش النبي(ص)و ما جرى بعد ذلك إلى دخول المدينة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.