في تفسير العياشي: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَدَى عَلِيٌّ(عليه السلام)بِنَفْسِهِ لَبِسَ ثَوْبَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)ثُمَّ نَامَ مَكَانَهُ فَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَرْمُونَ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَ عَلِيٌّ(عليه السلام)نَائِمٌ وَ أَبُو بَكْرٍ يَحْسَبُ أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ فَقَالَ أَيْنَ نَبِيُّ اللَّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قَدِ انْطَلَقَ نَحْوَ بِئْرِ مَيْمُونٍ فَأَدْرَكَ قَالَ فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ فَدَخَلَ مَعَهُ الْغَارَ وَ جَعَلَ(عليه السلام)يُرْمَى بِالْحِجَارَةِ كَمَا كَانَ يُرْمَى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ هُوَ يَتَضَوَّرُ قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فَقَالُوا إِنَّكَ كُنْتَ لَوْ كَانَ صَاحِبُكَ لَا يَتَضَوَّرُ قَدِ اسْتَنْكَرْنَا ذَلِكَ مِنْكَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · الهجرة و مباديها و مبيت علي (عليه السلام) على فراش النبي(ص)و ما جرى بعد ذلك إلى دخول المدينة