في الأمالي للشيخ الطوسي: ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ النَّحْوِيِ عَنْ حَنْبَلِ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَوْنٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُكَيْمٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ عَنْ حَقِيبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَتَبَ إِلَيْهِ كِتَاباً فَرَقَّعَ بِهِ دَلْوَهُ فَقَالَتْ لَهُ ابْنَتُهُ عَمَدْتَ إِلَى كِتَابِ سَيِّدِ الْعَرَبِ فَرَقَّعْتَ بِهِ دَلْوَكَ لَيُصِيبَنَّكَ بَلَاءٌ قَالَ فَأَغَارَتْ عَلَيْهِ خَيْلُ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَهَرَبَ وَ أُخِذَ كُلُّ قَلِيلٍ وَ كَثِيرٍ هُوَ لَهُ ثُمَّ جَاءَ بَعْدُ مُسْلِماً فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)انْظُرْ مَا وَجَدْتَ مِنْ مَتَاعِكَ قَبْلَ قِسْمَةِ السِّهَامِ فَخُذْهُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · نوادر الغزوات و جوامعها و ما جرى بعد الهجرة إلى غزوة بدر الكبرى و فيه غزوة العشيرة و بدر الأولى و النخلة