الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في إعلام: الورىإِنَّ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)بَعَثَ عَلِيّاً لَيْلَةَ بَدْرٍ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْمَاءِ حِينَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ مَنْ يَلْتَمِسُ لَنَا الْمَاءَ فَسَكَتُوا عَنْهُ فَقَالَ عَلِيٌّ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَخَذَ الْقِرْبَةَ وَ أَتَى الْقَلِيبَ فَمَلَأَهَا فَلَمَّا أَخْرَجَهَا جَاءَتْ رِيحٌ فَهَرَاقَتْهُثُمَّ عَادَ إِلَى الْقَلِيبِ فَمَلَأَهَا فَجَاءَتْ رِيحٌ فَهَرَاقَتْهُ فَلَمَّا كَانَتِ الرَّابِعَةُ مَلَأَهَا فَأَتَى بِهَا النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَخْبَرَهُ بِخَبَرِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَمَّا الرِّيحُ الْأُولَى فَجَبْرَئِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ الرِّيحُ الثَّانِيَةُ مِيكَائِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ وَ الرِّيحُ الثَّالِثَةُ إِسْرَافِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ سَلَّمُوا عَلَيْكَ-رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ جَدِّهِ أَبِي رَافِعٍ. 37 كشف، كشف الغمة قال الواقدي في كتاب المغازي جميع من يحصى قتله من المشركين ببدر تسعة و أربعون رجلا منهم من قتله علي و شرك في قتله اثنان و عشرون رجلا شرك في أربعة و قتل بانفراده ثمانية عشر و قيل إنه قتل بانفراده تسعة بغير خلاف و هم الوليد بن عتبة بن ربيعة خال معاوية قتله مبارزة و العاص بن سعيد بن العاص بن أمية و عامر بن عبد الله و نوفل بن خويلد بن أسد و كان من شياطين قريش و مسعود بن أبي أمية بن المغيرة و قيس بن الفاكه و عبد الله بن المنذر بن أبي رفاعة و العاص بن منبه بن الحجاج و حاجب بن السائب و أما الذين شاركه في قتلهم غيره فهم حنظلة بن أبي سفيان أخو معاوية و عبيدة بن الحارث و زمعة و عقيل ابنا الأسود بن عبد المطلب و أما الذين اختلف الناقلون في أنه (عليه السلام) قتلهم أو غيره فهم طعيمة بن عدي و عمير بن عثمان بن عمرو و حرملة بن عمرو و أبو قيس بن الوليد بن المغيرة و أبو العاص بن قيس و أوس الجمحي و عقبة بن أبي معيط صبرا و معاوية بن عامرفهذه عدة من قيل إنه (عليه السلام) قتلهم في هذه الرواية غير النضر بن الحارث فإنه قتله صبرا بعد القفولمن بدر هذا من طرق الجمهور.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة بدر الكبرى

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.