في قرب الإسناد: ابْنُ طَرِيفٍعَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ (عليه السلام) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:انْتَدَبَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَيْلَةَ الْبَدْرِإِلَى الْمَاءِ فَانْتَدَبَ عَلِيّاً (عليه السلام) فَخَرَجَ وَ كَانَتْ لَيْلَةً بَارِدَةً ذَاتَ رِيحٍ وَ ظُلْمَةٍ فَخَرَجَ بِقِرْبَتِهِ فَلَمَّا كَانَ إِلَى الْقَلِيبِ لَمْ يَجِدْ دَلْواً فَنَزَلَ فِي الْجُبِّ تِلْكَ السَّاعَةَ فَمَلَأَ قِرْبَتَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ فَاسْتَقْبَلَتْهُ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَجَلَسَ حَتَّى مَضَتْ ثُمَّ قَامَ ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ أُخْرَى فَجَلَسَ حَتَّى مَضَتْ ثُمَّ قَامَ ثُمَّ مَرَّتْ بِهِ أُخْرَى فَجَلَسَ حَتَّى مَضَتْ فَلَمَّا جَاءَ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا حَبَسَكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ قَالَ لَقِيتُ رِيحاً ثُمَّ رِيحاً ثُمَّ رِيحاً شَدِيدَةً فَأَصَابَتْنِي قَشْعَرِيرَةٌ فَقَالَ أَ تَدْرِي مَا كَانَ ذَاكَيَا عَلِيُّ فَقَالَ لَا فَقَالَ ذَاكَجَبْرَئِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ وَ قَدْ سَلَّمَ عَلَيْكَ وَ سَلَّمُوا ثُمَّ مَرَّ مِيكَائِيلُ فِي أَلْفٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ فَسَلَّمَ عَلَيْكَ وَ سَلَّمُوا ثُمَّ مَرَّ إِسْرَافِيلُ وَ أَلْفٌمِنَ الْمَلَائِكَةِ فَسَلَّمَ عَلَيْكَ وَ سَلَّمُوا. - 49-شي، تفسير العياشي عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليهما السلام) مِثْلَهُبِأَدْنَى تَغْيِيرٍوَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ هُمْ مَدَدٌ لَنَا وَ هُمُ الَّذِينَ رَآهُمْ إِبْلِيسُ فَ﴿نَكَصَ عَلى عَقِبَيْهِيَمْشِي الْقَهْقَرَى حِينَ يَقُولُ﴾﴿إِنِّي أَرى ما لا تَرَوْنَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ وَ اللَّهُ شَدِيدُ الْعِقابِ﴾. 50-فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام)فِي قَوْلِهِ﴿وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَالْآيَةَ إِنَّ الْمُؤْمِنِينَ لَمَّا أَخْبَرَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِمَنَازِلِ شُهَدَائِهِمْ يَوْمَ بَدْرٍ مِنَ الْجَنَّةِ﴾رَغِبُوا فِي ذَلِكَ وَ قَالُوا اللَّهُمَّ أَرِنَا قِتَالًا نَسْتَشْهِدُ فِيهِ فَأَرَاهُمُ اللَّهُ إِيَّاهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَلَمْ يَثْبُتُوا إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ مِنْهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة بدر الكبرى