بحار الأنوار
وَ قَالَ فِي الْمُنْتَقَى فِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مَاتَ أُمَيَّةُ بْنُ الصَّلْتِ وَ كَانَ قَدْ قَرَأَ الْكُتُبَ الْمُتَقَدِّمَةَ وَ رَغِبَ عَنْ عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَ أُخْبِرَ أَنَّ نَبِيّاً يَخْرُجُ قَدْ أَظَلَّ زَمَانُهُ وَ كَانَ يُؤَمِّلُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ النَّبِيَّ فَلَمَّا بَلَغَهُ خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ كَفَرَ بِهِ حَسَداً وَ لَمَّا أَنْشَدَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)شِعْرَهُ قَالَ آمَنَ لِسَانُهُ وَ كَفَرَ قَلْبُهُ وَ ذَكَرَ غَزْوَةَ السَّوِيقِ فِي حَوَادِثِ السَّنَةِ الثَّالِثَةِ وَ ذَكَرَ أَنَّ غَيْبَتَهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِيهَا كَانَتْ خَمْسَةَ أَيَّامٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ذكر جمل غزواته و أحواله(ص)بعد غزوة بدر الكبرى إلى غزوة أحد