بحار الأنوار
أَقُولُ رُوِيَ فِي الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَيْهِ (عليه السلام) بَعْدَ الْبَيْتَيْنِ أُرِيدُ ثَوَابَ اللَّهِ لَا شَيْءَ غَيْرُهُ وَ رِضْوَانَهُ فِي جَنَّةٍ وَ نَعِيمٍ وَ كُنْتُ امْرَأً أَسْمُو إِذِ الْحَرْبُ شَمَّرَتْ وَ قَامَتْ عَلَى سَاقٍ بِغَيْرِ مَلِيمٍ أَمَمْتُ ابْنَ عَبْدِ الدَّارِ حَتَّى ضَرَبْتُهُ بِذِي رَوْنَقٍ يَفْرِي الْعِظَامَ صَمِيمٍ فَغَادَرْتُهُ بِالْقَاعِ فَارْفَضَّ جَمْعُهُ عَبَادِيدَ مِنْ ذِي قَانِطٍ وَ كَلِيمٍ وَ سَيْفِي بِكَفِّي كَالشِّهَابِ أَهُزُّهُ أَجُزُّ بِهِ مِنْ عَاتِقٍ وَ صَمِيمٍ فَمَا زِلْتُ حَتَّى فَضَّ رَبِّي جُمُوعَهُمْ وَ أَشْفَيْتُ مِنْهُمْ صَدْرَ كُلِّ حَلِيمٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة أحد و غزوة حمراء الأسد