في الأمالي للشيخ الطوسي: الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْقَزْوِينِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُبَيْنَا حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ أَصْحَابٌ لَهُ عَلَى شَرَابٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ السُّكُرْكَةُقَالَ فَتَذَاكَرُوا السَّدِيفَقَالَ فَقَالَ لَهُمْ حَمْزَةُ كَيْفَ لَنَا بِهِ قَالَ فَقَالُوا لَهُ هَذِهِ نَاقَةُ ابْنِ أَخِيكَ عَلِيٍّ فَخَرَجَ إِلَيْهَا فَنَحَرَهَا ثُمَّ أَخَذَ مِنْ كَبِدِهَا وَ سَنَامِهَا فَأَدْخَلَهُ عَلَيْهِمْ قَالَ وَ أَقْبَلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَأَبْصَرَ نَاقَتَهُ فَدَخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا لَهُ عَمُّكَ حَمْزَةُ صَنَعَ هَذَا قَالَ فَذَهَبَ إِلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَشَكَا ذَلِكَ إِلَيْهِ قَالَ فَأَقْبَلَ مَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَقِيلَ لِحَمْزَةَ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَدْ أَقْبَلَ الْبَابَ قَالَ فَخَرَجَ وَ هُوَ مُغْضَبٌ قَالَ فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ انْصَرَفَقَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ تَحْرِيمَ الْخَمْرِ قَالَ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِآنِيَتِهِمْ فَكُفِئَتْ وَ نُودِيَفِي النَّاسِ بِالْخُرُوجِ إِلَى أُحُدٍ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِص وَ خَرَجَ حَمْزَةُ فَوَقَفَ نَاحِيَةً مِنَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ فَلَمَّا تَصَافُّوا حَمَلَ حَمْزَةُ فِي النَّاسِ حَتَّى غَابَ فِيهِمْ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَوْقِفِهِ فَقَالَ لَهُ النَّاسُ اللَّهَ اللَّهَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تَذْهَبَ وَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْكَ شَيْءٌ قَالَ ثُمَّ حَمَلَ الثَّانِيَةَ حَتَّى غُيِّبَ فِي النَّاسِ ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَوْقِفِهِ فَقَالُوااللَّهَ اللَّهَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ تَذْهَبَ وَ فِي نَفْسِ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْكَ شَيْءٌ قَالَ فَأَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَلَمَّا رَآهُ مُقْبِلًا نَحْوَهُ أَقْبَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ عَانَقَهُ وَ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ حَمَلَ عَلَى النَّاسِ فَاسْتُشْهِدَ حَمْزَةُ فَكَفَّنَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي نَمِرَةٍ ثُمَّ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) نَحْوٌ مِنْ سِتْرِ بَابِي هَذَا فَكَانَ إِذَا غَطَّى بِهِوَجْهَهُ انْكَشَفَتْ رِجْلَاهُ وَ إِذَا غَطَّى رِجْلَيْهِ انْكَشَفَتْ وَجْهُهُ قَالَ فَغَطَّى بِهِوَجْهَهُ وَ جَعَلَ عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخِراً قَالَ وَ انْهَزَمَ النَّاسُ وَ بَقِيَ عَلِيٌّ (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا صَنَعْتَ يَا عَلِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَزِمْتُ الْأَرْضَ فَقَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)ذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَنْشُدُكَ يَا رَبِمَا وَعَدْتَنِي فَإِنَّكَ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ. شي، تفسير العياشي عن هشاممثله.بيان:قال الجزري السكركة بضم السين و الكاف و سكون الراء نوع من الخمور يتخذ من الذرة قال الجوهري هي خمر الحبش و هي لفظة حبشية و قد عربت فقيل السقرقع و قال الهروي و في حديث الهروي و خمرة السكركةانتهى. و السديف كأمير شحم السنام قاله الفيروزآبادي و قال النمرة كفرحة الحبرة و شملة فيها خطوط بيض و سود أو بردة من صوف تلبسها الأعراب.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة أحد و غزوة حمراء الأسد