في إعلام الورى: ثُمَّ كَانَتْ بَعْدَ غَزْوَةٍ بَنِي النَّضِيرِ غَزْوَةُ بَنِي لِحْيَانَ وَ هِيَ الْغَزْوَةُ الَّتِي صَلَّى فِيهَا صَلَاةَ الْخَوْفِ بِعُسْفَانَ حِينَ أَتَاهُ الْخَبَرُ مِنَ السَّمَاءِ بِمَا هَمَّ بِهِ الْمُشْرِكُونَ وَ قِيلَ إِنَّ هَذِهِ الْغَزْوَةَ كَانَتْ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي قُرَيْظَةَ ثُمَّ كَانَتْ غَزْوَةُ ذَاتِ الرِّقَاعِ بَعْدَ غَزْوَةِ بَنِي النَّضِيرِ بِشَهْرَيْنِ قَالَ الْبُخَارِيُّ إِنَّهَا كَانَتْ بَعْدَ خَيْبَرَ لَقِيَ بِهَا جَمْعاً مِنْ غَطَفَانَ وَ لَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا حَرْبٌ وَ قَدْ خَافَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)صَلَاةَ الْخَوْفِ ثُمَّ انْصَرَفَ بِالنَّاسِ وَ قِيلَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ ذَاتَ الرِّقَاعِ لِأَنَّهُ جَبَلٌ فِيهِ بُقَعُ حُمْرَةٍ وَ سَوَادٍ وَ بَيَاضٍ فَسُمِّيَ ذَاتَ الرِّقَاعِ وَ قِيلَ إِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ أَقْدَامَهُمْ نَقِبَتْ فِيهَا فَكَانُوا يَلُفُّونَ عَلَى أَرْجُلِهِمُ الْخِرَقَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة ذات الرقاع و غزوة عسفان