في الخصال، وفي الأمالي للصدوق: مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمُعَاذِيُّ وَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ اللَّيْثِيُعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَرَجِ الشُّرُوطِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ عَنْ أَبِي أُسَامَةَ عَنْ عَوْفٍ عَنْ مَيْمُونٍ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ:لَمَّا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ عَرَضَتْ لَهُ صَخْرَةٌ عَظِيمَةٌ شَدِيدَةٌ فِي عَرْضِ الْخَنْدَقِ لَا تَأْخُذُ مِنْهَا الْمَعَاوِلُ فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَلَمَّا رَآهَا وَضَعَ ثَوْبَهُ وَ أَخَذَ الْمِعْوَلَ وَ قَالَ بِسْمِ اللَّهِ وَ ضَرَبَ ضَرْبَةً فَكَسَرَثُلُثَهَا وَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الشَّامِ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قُصُورَهَا الْحَمْرَاءَ السَّاعَةَ ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيَةَ فَقَالَ بِسْمِ اللَّهِ فَفَلَقَ ثُلُثاً آخَرَ فَقَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ فَارِسَ وَ اللَّهِ إِنِّي لَأُبْصِرُ قَصْرَ الْمَدَائِنِ الْأَبْيَضَ ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ فَفَلَقَ بَقِيَّةَ الْحَجَرِ وَ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ الْيَمَنِ وَ اللَّهِ إِنِّي لِأُبْصِرُ أَبْوَابَ الصَّنْعَاءِ مَكَانِي هَذَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة الأحزاب و بني قريظة