بحار الأنوار
وَ فِي الدِّيوَانِ، فِي وَصْفِ الظَّفَرِ فِي الْخَنْدَقِ وَ كَانُوا عَلَى الْإِسْلَامِ أَلْباً ثَلَاثَةً فَقَدْ خَرَّ مِنْ تِلْكَ الثَّلَاثَةِ وَاحِدٌ وَ فَرَّ أَبُو عَمْرٍو هُبَيْرَةُ لَمْ يَعُدْ وَ لَكِنْ أَخُو الْحَرْبِ الْمُجَرَّبِ عَائِدٌ نَهَتْهُمْ سُيُوفُ الْهِنْدِ أَنْ يَقِفُوا لَنَا غَدَاةَ الْتَقَيْنَا وَ الرِّمَاحُ مَصَائِدُ.. وَ مِنْهُ مُخَاطِباً لِعَمْرِو بْنِ عَبْدِ وُدٍّ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة الأحزاب و بني قريظة