في المناقب لابن شهرآشوب: ثُمَّ بَعْدَ غَزَاةِ بَنِي قُرَيْظَةَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَتِيكٍ إِلَى خَيْبَرَ فَقَتَلَ أَبَا رَافِعِ بْنَ أَبِي الْحُقَيْقِ بَنُو الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاعَةَ وَ هُوَ الْمُرَيْسِيعُ غَزَاهُمْ عَلِيٌّ (عليه السلام) فِي شَعْبَانَ وَ رَأْسُهُمُ الْحَارِثُ بْنُ أَبِي ضِرَارٍ وَ أُصِيبَ يَوْمَئِذٍ نَاسٌ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَتَلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) مَالِكاً وَ ابْنَهُ فَأَصَابَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)سَبْياً كَثِيراً وَ كَانَ سَبَى عَلِيٌّ (عليه السلام) جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ فَاصْطَفَاهَا النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَجَاءَ أَبُوهَا إِلَى النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِفِدَاءِ ابْنَتِهِ فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَنْ جَمَلَيْنِ خَبَأَهُمَا فِي شِعْبِ كَذَا فَقَالَ الرَّجُلُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا عَرَفَهُمَا أَحَدٌ سِوَايَ ثُمَّ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنَتِي لَا تُسْبَى إِنَّهَا امْرَأَةٌ كَرِيمَةٌ قَالَ فَاذْهَبْ فَخَيِّرْهَا قَالَ قَدْ أَحْسَنْتَ وَ أَجْمَلْتَ وَ جَاءَ إِلَيْهَا أَبُوهَا فَقَالَ لَهَا يَا بُنَيَّةِ لَا تَفْضَحِي قَوْمَكِ فَقَالَتْ قَدِ اخْتَرْتُ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَدَعَا عَلَيْهَا أَبُوهَا فَأَعْتَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ جَعَلَهَا فِي جُمْلَةِ أَزْوَاجِهِ. وَ فِي هَذِهِ الْغَزَاةِ نَزَلَتْ ﴿إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ﴾ وَ فِيهَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍ ﴿لَئِنْ رَجَعْنا إِلَى الْمَدِينَةِ﴾
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة بني المصطلق في المريسيع (1) و سائر الغزوات و الحوادث إلى غزوة الحديبية