مِنَ الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِمَّا أَنْشَدَهُ فِي غَزَاةِ خَيْبَرَ سَتَشْهَدُ لِي بِالْكَرِّ وَ الطَّعْنِ رَايَةٌ حَبَانِي بِهَا الطُّهْرُ النَّبِيُّ الْمُهَذَّبُ وَ تَعْلَمُ أَنِّي فِي الْحُرُوبِ إِذَا الْتَظَتْ بِنِيرَانِهَا اللَّيْثُ الْهَمُوسُ الْمُجَرَّبُ وَ مِثْلِيَ لَاقَى الْهَوْلَ فِي مَفْظِعَاتِهِ وَ قَلَّ لَهُ الْجَيْشُ الْخَمِيسُ الْعَطَبْطَبُ وَ قَدْ عَلِمَ الْأَحْيَاءُ أَنِّي زَعِيمُهَا وَ أَنِّي لَدَى الْحَرْبِ الْعُذَيْقُ الْمُرَجَّبُ. وَ مِنْهُفِيهَا. وَ مِنْهُفِيهَا مُخَاطِباً لِيَاسِرٍ وَ غَيْرِهِ. وَ مِنْهُفِيهَا مُخَاطِباً لِعَنْتَرٍ وَ سَائِرِ عَسْكَرِ خَيْبَرَ. وَ مِنْهُفِيهِ مُخَاطِباً لِرَبِيعِ بْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ. وَ مِنْهُفِيهَا مُخَاطِباً لِجَمَاهِيرِ أَهْلِ خَيْبَرَ. وَ مِنْهُفِيهَا مُخَاطِباً لِمُرَّةَ بْنِ مَرْوَانَ. وَ مِنْهُفِيهَا مُخَاطِباً لِمَرْحَبٍ. وَ مِنْهُفِيهَا مُجِيباً لِيَاسِرٍ الْخَيْبَرِيِ وَ أَيْضاً فِي جَوَابِهِ. وَ مِنْهُفِيهَا مُجِيباً لِأَبِي الْبُلَيْتِ عَنْتَرٍ. وَ مِنْهُفِيهَا قَالَ ارْتَجَزَ دَاوُدُ بْنُ قَابُوسَ فَقَالَ فَأَجَابَهُ (صلوات الله عليه). وَ مِنْهُ فِيهَا: مُخَاطِباً لِلْيَهُودِ. وَ مِنْهُ عِنْدَ قَتْلِ الْخَيْبَرِيِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة خيبر و فدك و قدوم جعفر بن أبي طالب (ع)