الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في الأمالي للشيخ الطوسي: أَبُو الْفَتْحِ هِلَالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الدِّعْبِلِيِّ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ رَزِينٍ عَنْ أَبِيهِ رَزِينِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِيهِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي بُدَيْلَ بْنَ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيَّ يَقُولُ لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ وَقَّفَنِي الْعَبَّاسُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا يَوْمٌ قَدْ شَرَّفْتَ فِيهِ قَوْماً فَمَا بَالُ خَالِكَ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ وَ هُوَ قَعِيدُ حَيِّهِ قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)احْسِرْ عَنْ حَاجِبَيْكَ يَا بُدَيْلُ فَحَسَرْتُ عَنْهُمَا وَ حَدَرْتُ لِثَامِي فَرَأَى سَوَاداً بِعَارِضِي فَقَالَ كَمْ سِنُوكَ يَا بُدَيْلُ فَقُلْتُ سَبْعٌ وَ تِسْعُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ قَالَ زَادَكَ اللَّهُ جَمَالًا وَ سَوَاداً وَ أَمْتَعَكَ وَ وُلْدَكَ لَكِنْ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَدْ نَيَّفَ عَلَى السِّتِّينَ وَ قَدْ أَسْرَعَ الشَّيْبُ فِيهِ ارْكَبْ جَمَلَكَ هَذَا الْأَوْرَقَ وَ نَادِ فِي النَّاسِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شَرْبٍ وَ كُنْتُ جَهِيراً فَرَأَيْتُنِي بَيْنَ خِيَامِهِمْ وَ أَنَا أَقُولُ أَنَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَقُولُ لَكُمْ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَ شَرْبٍ وَ هِيَ لُغَةُ خُزَاعَةَ يَعْنِي الِاجْتِمَاعَ وَ مِنْ هَاهُنَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · فتح مكة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.