بحار الأنوار
مِنَ الدِّيوَانِ الْمَنْسُوبِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَلَا بَاعَدَ اللَّهُ أَهْلَ النِّفَاقِ وَ أَهْلَ الْأَرَاجِيفِ وَ الْبَاطِلِ يَقُولُونَ لِي قَدْ قَلَاكَ الرَّسُولُ فَخَلَّاكَ فِي الْخَالِفِ الْخَاذِلِ وَ مَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّ النَّبِيَ جَفَاكَ وَ مَا كَانَ بِالْفَاعِلِ فَسِرْتُ وَ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِي إِلَى الرَّاحِمِ الْحَاكِمِ الْفَاضِلِ فَلَمَّا رَآنِي هَفَا قَلْبُهُ وَ قَالَ مَقَالَ الْأَخِ السَّائِلِ أَ مِمَّ ابْنَ عَمِّي فَأَنْبَأْتُهُ بِإِرْجَافِ ذِي الْحَسَدِ الدَّاغِلِ فَقَالَ أَخِي أَنْتَ مِنْ دُونِهِمْ كَهَارُونَ مُوسَى وَ لَمْ يَأْتَلِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة تبوك و قصة العقبة