بحار الأنوار
في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ دَعَا النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)الْعَاقِبَ وَ الطَّيِّبَ رَئِيسَيْهِمْ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَالا أَسْلَمْنَا قَبْلَكَ فَقَالَ كَذَبْتُمَا يَمْنَعُكُمَا مِنْ ذَلِكَ حُبُّ الصَّلِيبِ وَ شُرْبِ الْخَمْرِ فَدَعَاهُمَا إِلَى الْمُلَاعَنَةِ فَوَاعَدَاهُ عَلَى أَنْ يُغَادِيَاهُ فَغَدَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ لَقَدْ أَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ فَقَالا أَتَى بِخَوَاصِّهِ وَاثِقاً بِدِيَانَتِهِمْ فَأَبَوُا الْمُلَاعَنَةَ فَقَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَوْ فَعَلَا لَأَمْطَرَ الْوَادِي عَلَيْهِمْ نَاراً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · المباهلة و ما ظهر فيها من الدلائل و المعجزات