في تفسير العياشي: عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)قَالَ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)سُئِلَ عَنْ فَضَائِلِهِ فَذَكَرَ بَعْضَهَا ثُمَّ قَالُوا لَهُ زِدْنَا فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)أَتَاهُ حِبْرَانِ مِنْ أَحْبَارِ النَّصَارَى مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ فَتَكَلَّمَا فِي أَمْرِ عِيسَى فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ فَاطِمَةَ ثُمَّ خَرَجَ وَ رَفَعَ كَفَّهُ إِلَى السَّمَاءِ وَ فَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ وَ دَعَاهُمْ إِلَى الْمُبَاهَلَةِ. قَالَ وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَ كَذَلِكَ الْمُبَاهَلَةُ يَشْبِكُ يَدَهُ فِي يَدِهِ يَرْفَعُهُمَا إِلَى السَّمَاءِ فَلَمَّا رَآهُ الْحِبْرَانِ قَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ وَ اللَّهِ لَئِنْ كَانَ نَبِيّاً لَنَهْلِكَنَّ وَ إِنْ كَانَ غَيْرَ نَبِيٍّ كَفَانَا قَوْمُهُ فَكَفَّا وَ انْصَرَفَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · المباهلة و ما ظهر فيها من الدلائل و المعجزات