في تفسير فرات بن إبراهيم: أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى مُعَنْعَناً عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَةُ ﴿فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ﴾ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِيَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ تَبِعَتْهُمْ فَاطِمَةُ قَالَ فَقَالَ هَذِهِ أَبْنَاؤُنَا وَ هَذِهِ نِسَاؤُنَا وَ هَذِهِ أَنْفُسُنَا(عليه السلام)فَقَالَ رَجُلٌ لِشَرِيكٍ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ ما أَنْزَلْنا مِنَ الْبَيِّناتِ وَ الْهُدى إِلَى آخِرِ الْآيَةِ قَالَ يَلْعَنُهُمْ كُلُّ شَيْءٍ حَتَّى الْخَنَافِسِ فِي جُحْرِهَا ثُمَّ غَضِبَ شَرِيكٌ وَ اسْتَشَاطَ فَقَالَ يَا مُعَافَا فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ ابْنُ الْمُقْعَدِ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ إِنَّهُ لَمْ يُعِنْكَ فَقَالَ أَنْتَ لَهُ أَنْفَعُ إِنَّمَا أَرَادَنِي تَرَكْتَ ذِكْرَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام).
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · المباهلة و ما ظهر فيها من الدلائل و المعجزات