الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)و شرحه أن عمرو بن معديكرب خاطب عليا الآن حين تقلصت منك الكلى إذ حر نارك في الوقيعة يسطع و الخيل لاحقة الأياطل شزب قب البطون ثنيها و الأقرع يحملن فرسانا كراما في الوغى لا ينكلون إذا الرجال تكعكع إني امرؤ أحمي حماي بعزة و إذا تكون شديدة لا أجزع و أنا المظفر في المواطن كلها و أنا شهاب في الحوادث يلمع من يلقني يلقى المنية و الردى و حياض موت ليس عنه مذيع فاحذر مصاولتي و جانب موقفي إني لدى الهيجا أضر و أنفع فَأَجَابَهُ عليه السلام يَا عَمْرُو قَدْ حَمِيَ الْوَطِيسُ وَ أُضْرِمَتْ نَارٌ عَلَيْكَ وَ هَاجَ أَمْرٌ مُفْظَعٌ وَ تَسَاقَتِ الْأَبْطَالُ كَأْسَ مَنِيَّةٍ فِيهَا ذَرَارِيحُ وَ سَمٌّ مُنْقَعٌ فَإِلَيْكَ عَنِّي لَا يَنَالُكَ مَخْلَبِي فَتَكُونَ كَالْأَمْسِ الَّذِي لَا يَرْجِعُ إِنِّي امْرُؤٌ أَحْمِي حِمَايَ بِعِزَّةٍ وَ اللَّهُ يَخْفِضُ مَنْ يَشَاءُ وَ يَرْفَعُ إِنِّي إِلَى قَصْدِ الْهُدَى وَ سَبِيلِهِ وَ إِلَى شَرَائِعِ دِينِهِ أَتَسَرَّعُ وَ رَضِيتُ بِالْقُرْآنِ وَحْياً مُنْزَلًا وَ بِرَبِّنَا رَبّاً يَضُرُّ وَ يَنْفَعُ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ أُيِّدَ بِالْهُدَى فَلِوَاؤُهُ حَتَّى الْقِيَامَةِ يَلْمَعُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · غزوة عمرو بن معديكرب

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.