في تفسير القمي: ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ﴾ الْآيَةَ فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ قَعَدُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَوْمَ أُحُدٍ فَكَانَ إِذَا ظَفِرَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِالْكُفَّارِ قَالُوا أَ لَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَ إِذَا ظَفِرَ الْكُفَّارُ قَالُوا أَ لَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ أَنْ نُعِينَكُمْ وَ لَمْ نُعِنْ عَلَيْكُمْ قَوْلُهُ وَ هُوَ خادِعُهُمْ قَالَ الْخَدِيعَةُ مِنَ اللَّهِ الْعَذَابُ ﴿يُراؤُنَ النَّاسَ﴾ أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ ﴿لا إِلى هؤُلاءِ وَ لا إِلى هؤُلاءِ﴾ أَيْ لَمْ يَكُونُوا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ لَا مِنَ الْيَهُودِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَ جَرَتْ فِي كُلِّ مُنَافِقٍ مُشْرِكٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه(ص)زائدا على ما تقدم في باب المبعث و كتاب الاحتجاج و ما سيأتي في الأبواب الآتية