في تفسير القمي: ﴿لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ﴾ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى إِلَّا قَلِيلًا فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِي قَوْمٍ مُنَافِقِينَ كَانُوا فِي الْمَدِينَةِ يُرْجِفُونَ بِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِذَا خَرَجَ فِي بَعْضِ غَزَوَاتِهِ يَقُولُونَ قُتِلَ وَ أُسِرَ فَيَغْتَمُّ الْمُسْلِمُونَ لِذَلِكَ وَ يَشْكُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِي ذَلِكَ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنافِقُونَ وَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَيْ شَكٌ ثُمَّ لا يُجاوِرُونَكَ فِيها إِلَّا قَلِيلًا أَيْ نَأْمُرُكَ بِإِخْرَاجِهِمْ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَّا قَلِيلًا. وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(عليه السلام)قَالَ: ﴿مَلْعُونِينَ﴾ فَوَجَبَتْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةُ يَقُولُ اللَّهُ بَعْدَ اللَّعْنَةِ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَ قُتِّلُوا تَقْتِيلًا
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه(ص)زائدا على ما تقدم في باب المبعث و كتاب الاحتجاج و ما سيأتي في الأبواب الآتية