بحار الأنوار
في الأمالي للشيخ الطوسي: ابْنُ بُسْرَانَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ نَصْرٍ الْبَزَّازِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَبْرَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتِهِ أَوْ فَخِذِهِ فَنَفَثَ فِيهِ مِنْ رِيقِهِ وَ أَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ اللَّهُ أَعْلَمُ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · ما جرى بينه و بين أهل الكتاب و المشركين بعد الهجرة و فيه نوادر أخباره و أحوال أصحابه(ص)زائدا على ما تقدم في باب المبعث و كتاب الاحتجاج و ما سيأتي في الأبواب الآتية