في قرب الإسناد: هَارُونُ عَنِ ابْنِ صَدَقَةَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ: وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مِنْ خَدِيجَةَ الْقَاسِمُ وَ الطَّاهِرُ وَ أُمُّ كُلْثُومٍ وَ رُقَيَّةُ وَ فَاطِمَةُ وَ زَيْنَبُ فَتَزَوَّجَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَاطِمَةَ(عليها السلام)وَ تَزَوَّجَ أَبُو الْعَاصِ بْنُ رَبِيعَةَ وَ هُوَ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ زَيْنَبَ وَ تَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أُمَّ كُلْثُومٍ وَ لَمْ يَدْخُلْ بِهَا حَتَّى هَلَكَتْ وَ زَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَكَانَهَا رُقَيَّةَ ثُمَّ وُلِدَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مِنْ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ إِبْرَاهِيمُ وَ هِيَ مَارِيَةُ الْقِبْطِيَّةُ أَهْدَاهَا إِلَيْهِ صَاحِبُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ مَعَ الْبَغْلَةِ الشَّهْبَاءِ وَ أَشْيَاءَ مَعَهَا.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · عدد أولاد النبي(ص)و أحوالهم و فيه بعض أحوال أم إبراهيم