الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في المناقب لابن شهرآشوب: قَالَ الصَّادِقُ(عليه السلام)تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)بِخَمْسَ عَشْرَةَ امْرَأَةً وَ دَخَلَ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ مِنْهُنَّ وَ قُبِضَ عَنْ تِسْعٍ. الْمَبْسُوطُ أَنَّهُ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ تَزَوَّجَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)ثَمَانِيَ عَشْرَةَ امْرَأَةً. وَ فِي إِعْلَامِ الْوَرَى وَ نُزْهَةِ الْأَبْصَارِ وَ أَمَالِي الْحَاكِمِ وَ شَرَفِ الْمُصْطَفَى أَنَّهُ تَزَوَّجَ بِإِحْدَى وَ عِشْرِينَ امْرَأَةً. وَ قَالَ ابْنُ جَرِيرٍ وَ ابْنُ مَهْدِيٍ وَ اجْتَمَعَ لَهُ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فِي وَقْتٍ. ترتيب أزواجه تزوج بمكة أولا خديجة بنت خويلد قالوا و كانت عند عتيق بن عائذ المخزومي ثم عند أبي هالة زرارة بن نباش الأسيدي و روى أحمد البلاذري و أبو القاسم الكوفي في كتابيهما و المرتضى في الشافي و أبو جعفر في التلخيص أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)تزوج بها و كانت عذراء يؤكد ذلك ما ذكر في كتابي الأنوار و البدع أن رقية و زينب كانتا ابنتي هالة أخت خديجة و سودة بنت زمعة بعد موتها بسنة و كانت عند السكران بن عمرو من مهاجري الحبشة فتنصر و مات بها و عائشة بنت أبي بكر و هي ابنة سبع قبل الهجرة بسنتين و يقال كانت ابنة ست و دخل بها بالمدينة في شوال و هي ابنة تسع و لم يتزوج غيرها بكرا و توفي النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)و هي ابنة ثمان عشرة سنة و بقيت إلى إمارة معاوية و قد قاربت السبعين و تزوج بالمدينة أم سلمة و اسمها هند بنت أمية المخزومية و هي بنت عمته عاتكة بنت عبد المطلب و كانت عند أبي سلمة بن عبد الأسد بعد وقعة بدر من سنة اثنتين من التاريخ و في هذه السنة تزوج بحفصة بنت عمر و كانت قبله تحت خنيس بن عبد الله بن حذافة السهمي فبقيت إلى آخر خلافة علي(عليه السلام)و توفيت بالمدينة و زينب بنت جحش الأسدية و هي ابنة عمته أميمة بنت عبد المطلب و كانت عند زيد بن حارثة و هي أول من ماتت من نسائه بعده في أيام عمر بعد سنتين من التاريخ و جويرية بنت الحارث بن ضرار المصطلقية و يقال أنه اشتراها فأعتقها فتزوجها و ماتت في سنة خمسين و كانت عند مالك بن صفوان بن ذي السفرتين و أم حبيبة بنت أبي سفيان و اسمها رملة و كانت عند عبد الله بن جحش في سنة ست و بقيت إلى إمارة معاوية و صفية بنت حيي بن أخطب النضري و كانت عند سلام بن مشكم ثم عند كنانة بن الربيع و كان بنى بها و أسر بها في سنة سبع و ميمونة بنت الحارث الهلالية خالة ابن عباس و كانت عند عمير بن عمرو الثقفي ثم عند أبي زيد بن عبد العامري خطبها للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم)جعفر بن أبي طالب و كان تزويجها و زفافها و موتها و قبرها بسرف و هو على عشرة أميال من مكة في سنة سبع و ماتت في سنة ست و ثلاثين و قد دخل بهؤلاء و المطلقات أو من لم يدخل بها أو من خطبها و لم يعقد عليها فاطمة بنت شريح و قيل بنت الضحاك تزوجها بعد وفاة ابنته زينب و خيرها حين أنزلت عليه آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها فكانت بعد ذلك تلقط البعر و تقول أنا الشقية اخترت الدنيا و زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين من عبد مناف و كانت عند عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب و أسماء بنت النعمان بن الأسود الكندي من أهل اليمن و أسماء بنت النعمان لما دخلت عليه قالت أعوذ بالله منك فقال أعذتك الحقي بأهلك و كان بعض أزواجه علمتها و قالت إنك تحظين عنده و قتيلة أخت الأشعث بن قيس الكندي ماتت قبل أن يدخل بها و يقال طلقها فتزوجها عكرمة بن أبي جهل و هو الصحيح و أم شريك و اسمها غزية بنت جابر من بني النجار و سنى بنت الصلت من بني سليم و يقال خولة بنت حكيم السلمي ماتت قبل أن تدخل عليه و كذلك سراف أخت دحية الكلبي و لم يدخل بعمرة الكلابية و أميمة بنت النعمان الجونية و العالية بنت ظبيان الكلابية و مليكة الليثية و أما عمرة بنت بريد رأى بها بياضا فقال دلستم علي فردها و ليلى ابنة الحطيم الأنصارية ضربت ظهره و قالت أقلني فأقالها فأكلها الذئب و عمرة من العرطا وصفها أبوها حتى قال إنها لم تمرض قط فقال(صلى الله عليه وآله وسلم)ما لهذه عند الله من خير و التسع اللاتي قبض عنهم أم سلمة زينب بنت جحش ميمونة أم حبيبة صفية جويرية سودة عائشة حفصة قال زين العابدين(عليه السلام)و الضحاك و مقاتل الموهوبة امرأة من بني أسد و فيه ستة أقوال و مات قبل النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)خديجة و أم هانئ و زينب بنت خزيمة و أفضلهن خديجة ثم أم سلمة ثم ميمونة. مبسوط الطوسي أنه اتخذ من الإماء ثلاثا عجميتين و عربية فأعتق العربية و استولد إحدى العجميتين و كان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه مارية بنت شمعون القبطية و ريحانة بنت زيد القرظية أهداهما المقوقس صاحب الإسكندرية و كانت لمارية أخت اسمها سيرين فأعطاها حسان فولد عبد الرحمن و توفيت مارية بعد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)بخمس سنين و يقال أنه أعتق ريحانة ثم تزوجها. تاج التراجم أن النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)اختار من سبي بني قريظة جارية اسمها تكانة بنت عمرو و كانت في ملكه فلما توفي زوجها العباس و كان مهر نسائه اثنتي عشرة أوقية و نش.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · جمل أحوال أزواجه(ص)و فيه قصة زينب و زيد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.