في نهج البلاغة: فَأَمَّا فُلَانَةُ فَأَدْرَكَهَا رَأْيُ النِّسَاءِ وَ ضِغْنٌ غَلَا فِي صَدْرِهَا كَمِرْجَلِ الْقَيْنِ وَ لَوْ دُعِيَتْ لِتَنَالَ مِنْ غَيْرِي مَا أَتَتْ إِلَيَّ لَمْ تَفْعَلْ وَ لَهَا بَعْدُ حُرْمَتُهَا الْأُولَى وَ الْحِسَابُ عَلَى اللَّهِ. - الْإِسْتِيعَابُ فِي بَابِ عَائِشَةَ بِإِسْنَادِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لِنِسَائِهِ أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الْأَدْبَبِ يُقْتَلُ حَوْلَهَا قَتْلَى كَثِيرٌ وَ تَنْجُو بَعْدَ مَا كَادَتْ. و أكرم رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم)فاطمة إكراما عظيما أكثر مما كان الناس يظنونه و أكثر من إكرام الرجال لبناتهم فقال بمحضر الخاص و العام مرارا لا مرة واحدة و في مقامات مختلفة لا في مقام واحد إِنَّهَا سَيِّدَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَ إِنَّهَا عَدِيلَةُ مَرْيَمَ بِنْتِ عِمْرَانَ وَ إِنَّهَا إِذَا مَرَّتْ فِي الْمَوْقِفِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ جِهَةِ الْعَرْشِ يَا أَهْلَ الْمَوْقِفِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ لِتَعْبُرَ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · أحوال عائشة و حفصة