في الأمالي للشيخ الطوسي: بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ(عليه السلام)قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ(عليه السلام)فِيمَا احْتَجَّ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ كَانَ مِمَّنِ اسْتَجَابَ لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَمُّهُ حَمْزَةُ وَ ابْنُ عَمِّهِ جَعْفَرٌ فَقُتِلَا شَهِيدَيْنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي قَتْلَى كَثِيرَةٍ مَعَهُمَا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَجَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى حَمْزَةَ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ جَعَلَ لِجَعْفَرٍ جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ كَيْفَ يَشَاءُ مِنْ بَيْنِهِمْ وَ ذَلِكَ لِمَكَانِهِمَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ مَنْزِلَتِهِمَا وَ قَرَابَتِهِمَا مِنْهُ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلَى حَمْزَةَ سَبْعِينَ صَلَاةً مِنْ بَيْنِ الشُّهَدَاءِ الَّذِينَ اسْتُشْهِدُوا مَعَهُ الْخَبَرَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · أحوال عشائره و أقربائه و خدمه و مواليه لا سيما حمزة و جعفر و الزبير و عباس و عقيل زائدا على ما مر في باب نسبه ص