في الأمالي للشيخ الطوسي: جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِشْكَابَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سَيَّارٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ كَانَ الْعَبَّاسُ طُوَالًا حَسَنَ الْجِسْمِ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)تَبَسَّمَ إِلَيْهِ فَقَالَ إِنَّكَ يَا عَمِّ لَجَمِيلٌ فَقَالَ الْعَبَّاسُ مَا الْجَمَالُ بِالرَّجُلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ بِصَوَابِ الْقَوْلِ بِالْحَقِّ قَالَ فَمَا الْكَمَالُ قَالَ تَقْوَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · أحوال عشائره و أقربائه و خدمه و مواليه لا سيما حمزة و جعفر و الزبير و عباس و عقيل زائدا على ما مر في باب نسبه ص