دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِذَا سُئِلَ شَيْئاً فَأَرَادَ أَنْ يَفْعَلَ قَالَ نَعَمْ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ لَا يَفْعَلَ سَكَتَ وَ كَانَ لَا يَقُولُ لِشَيْءٍ لَا فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ فَسَأَلَهُ فَسَكَتَ ثُمَّ سَأَلَهُ فَسَكَتَ ثُمَّ سَأَلَهُ فَسَكَتَ فَقَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَهَيْئَةِ الْمُسْتَرْسِلِ مَا شِئْتَ يَا أَعْرَابِيُّ فَقُلْنَا الْآنَ يَسْأَلُ الْجَنَّةَ فَقَالَ الْأَعْرَابِيُّ أَسْأَلُكَ نَاقَةً وَ رَحْلَهَا وَ زَاداً قَالَ لَكَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)كَمْ بَيْنَ مَسْأَلَةِ الْأَعْرَابِيِّ وَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مُوسَى لَمَّا أُمِرَ أَنْ يَقْطَعَ الْبَحْرَ. و ساق الحديث قريبا مما في أول الباب أوردته في باب من المجلد الخامس.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · نادر في قصة صديقه(ع)قبل البعثة