الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في علل الشرائع: الْقَطَّانُ عَنِ السُّكَّرِيِّ عَنِ الْجَوْهَرِيِّ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ عَبَّادِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)أَخْبِرْنِي عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَ هُوَ أَفْضَلُ أَمْ أَنْتُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ فَقَالَ يَا ابْنَ صُهَيْبٍ كَمْ شُهُورُ السَّنَةِ فَقُلْتُ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فَقَالَ وَ كَمِ الْحُرُمُ مِنْهَا قُلْتُ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ قَالَ فَشَهْرُ رَمَضَانَ مِنْهَا قُلْتُ لَا قَالَ فَشَهْرُ رَمَضَانَ أَفْضَلُ أَمِ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَقُلْتُ بَلْ شَهْرُ رَمَضَانَ قَالَ فَكَذَلِكَ نَحْنُ أَهْلَ الْبَيْتِ لَا يُقَاسُ بِنَا أَحَدٌ وَ إِنَّ أَبَا ذَرٍّ كَانَ فِي قَوْمٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَتَذَاكَرُوا فَضَائِلَ هَذِهِ الْأُمَّةِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ أَفْضَلُ هَذِهِ الْأُمَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَ هُوَ قَسِيمُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ وَ هُوَ صِدِّيقُ هَذِهِ الْأُمَّةِ وَ فَارُوقُهَا وَ حُجَّةُ اللَّهِ عَلَيْهَا فَمَا بَقِيَ مِنَ الْقَوْمِ أَحَدٌ إِلَّا أَعْرَضَ عَنْهُ بِوَجْهِهِ وَ أَنْكَرَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ وَ كَذَّبَهُ فَذَهَبَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ مِنْ بَيْنِهِمْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَأَخْبَرَهُ بِقَوْلِ أَبِي ذَرٍّ وَ إِعْرَاضِهِمْ عَنْهُ وَ تَكْذِيبِهِمْ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مَا أَظَلَّتِ الْخَضْرَاءُ وَ لَا أَقَلَّتِ الْغَبْرَاءُ يَعْنِي مِنْكُمْ يَا أَبَا أُمَامَةَ مِنْ ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · كيفية إسلام أبي ذر رضي الله عنه و سائر أحواله إلى وفاته و ما يختص به من الفضائل و المناقب و فيه أيضا بيان أحوال بعض الصحابة

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.