في رجال الكشي: حَمْدَوَيْهِ وَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَا نُصَيْرٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ قَالَ: بَعَثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)يَوْمَ مَزَّقَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ فَقَالَ لِي ادْعُ أَبَاكَ فَجَاءَ أَبِي إِلَيْهِ مُسْرِعاً فَقَالَ يَا بَا ذَرٍّ أَتَى الْيَوْمَ فِي الْإِسْلَامِ أَمْرٌ عَظِيمٌ مُزِّقَ كِتَابُ اللَّهِ وَ وُضِعَ فِيهِ الْحَدِيدُ وَ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُسَلِّطَ الْحَدِيدَ عَلَى مَنْ مَزَّقَ كِتَابَهُ بِالْحَدِيدِ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَقُولُ إِنَ أَهْلَ الْجَبَرِيَّةِ مِنْ بَعْدِ مُوسَى قَاتَلُوا أَهْلَ النُّبُوَّةِ فَظَهَرُوا عَلَيْهِمْ فَقَتَلُوهُمْ زَمَاناً طَوِيلًا ثُمَّ إِنَّ اللَّهَ بَعَثَ فِتْيَةً فَهَاجَرُوا إِلَى غَيْرِ آبَائِهِمْ فَقَاتَلَتْهُمْ فَقَتَلُوهُمْ وَ أَنْتَ بِمَنْزِلَتِهِمْ يَا عَلِيُّ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)قَتَلْتَنِي يَا بَا ذَرٍّ فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ أَمَا وَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتَ أَنَّهُ سَيُبْدَأُ بِكَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · كيفية إسلام أبي ذر رضي الله عنه و سائر أحواله إلى وفاته و ما يختص به من الفضائل و المناقب و فيه أيضا بيان أحوال بعض الصحابة