في الخرائج و الجرائح: رُوِيَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ وَ عُثْمَانَ نَمْشِي وَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)مُتَّكِئٌ فِي الْمَسْجِدِ فَجَلَسْنَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَامَ عُثْمَانُ وَ أَبُو ذَرٍّ جَالِسٌ فَقَالَ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَهُ بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتَ تُنَاجِي عُثْمَانَ قَالَ كُنْتُ أَقْرَأُ سُورَةً مِنَ الْقُرْآنِ قَالَ أَمَا إِنَّهُ سَيُبْغِضُكَ وَ تُبْغِضُهُ وَ الظَّالِمُ مِنْكُمَا فِي النَّارِ قُلْتُ إِنَّا لِلَّهِ وَ إِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ الظَّالِمُ مِنِّي وَ مِنْهُ فِي النَّارِ فَأَيُّنَا الظَّالِمُ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرٍّ قُلِ الْحَقَّ وَ إِنْ وَجَدْتَهُ مُرّاً تَلْقَنِي عَلَى الْعَهْدِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · كيفية إسلام أبي ذر رضي الله عنه و سائر أحواله إلى وفاته و ما يختص به من الفضائل و المناقب و فيه أيضا بيان أحوال بعض الصحابة