الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في المجالس للمفيد: عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَسَنِيِّ عَنْ عِيسَى بْنِ مِهْرَانَ عَنْ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْغَسِيلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَلَّابٍ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ الْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ دَخَلُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي مَرَضِهِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ الْأَنْصَارُ فِي الْمَسْجِدِ تَبْكِي رِجَالُهَا وَ نِسَاؤُهَا عَلَيْكَ فَقَالَ وَ مَا يُبْكِيهِمْ قَالُوا يَخَافُونَ أَنْ تَمُوتَ فَقَالَ أَعْطُونِي أَيْدِيَكُمْ فَخَرَجَ فِي مِلْحَفَةٍ وَ عِصَابَةٍ حَتَّى جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ فَمَا تُنْكِرُونَ مِنْ مَوْتِ نَبِيِّكُمْ أَ لَمْ أُنْعَ إِلَيْكُمْ وَ تُنْعَ إِلَيْكُمْ أَنْفُسُكُمْ لَوْ خُلِّدَ أَحَدٌ قَبْلِي ثُمَّ بُعِثَ إِلَيْهِ لَخُلِّدْتُ فِيكُمْ أَلَا إِنِّي لَاحِقٌ بِرَبِّي وَ قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا كِتَابُ اللَّهِ تَعَالَى بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ تَقْرَءُونَهُ صَبَاحاً وَ مَسَاءً فَلَا تَنَافَسُوا وَ لَا تَحَاسَدُوا وَ لَا تَبَاغَضُوا وَ كُونُوا إِخْوَاناً كَمَا أَمَرَكُمُ اللَّهُ وَ قَدْ خَلَّفْتُ فِيكُمْ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي وَ أَنَا أُوصِيكُمْ بِهِمْ ثُمَّ أُوصِيكُمْ بِهَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَدْ عَرَفْتُمْ بَلَاءَهُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِنْدَ رَسُولِهِ وَ عِنْدَ الْمُؤْمِنِينَ أَ لَمْ يُوَسِّعُوا فِي الدِّيَارِ وَ يُشَاطِرُوا الثِّمَارَ وَ يُؤْثِرُوا وَ بِهِمُ الْخَصَاصَةُ فَمَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ أَمْراً يَضُرُّ فِيهِ أَحَداً أَوْ يَنْفَعُهُ فَلْيَقْبَلْ مِنْ مُحْسِنِ الْأَنْصَارِ وَ لْيَتَجَاوَزْ عَنْ مُسِيئِهِمْ وَ كَانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَهُ حَتَّى لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · وصيته(ص)عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.