الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

في المجالس للمفيد: عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكَاتِبُ عَنِ الزَّعْفَرَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ حَفْصِ بْنِ عُمَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَنْمَاطِيِّ عَنْ مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ مَوْلَى الْعَبَّاسِ يُحَدِّثُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ(عليه السلام)قَالَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يَقُولُ إِنَّ آخِرَ خُطْبَةٍ خَطَبَنَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَخُطْبَةٌ خَطَبَنَا فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ خَرَجَ مُتَوَكِّياً عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ مَيْمُونَةَ مَوْلَاتِهِ فَجَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ وَ سَكَتَ فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هَذَانِ الثَّقَلَانِ فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ ثُمَّ سَكَنَ وَ قَالَ مَا ذَكَرْتُهُمَا إِلَّا وَ أَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكُمْ بِهِمَا وَ لَكِنْ رَبَوْتُ فَلَمْ أَسْتَطِعْ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللَّهِ وَ طَرَفٌ بِأَيْدِيكُمْ تَعْمَلُونَ فِيهِ كَذَا أَلَا وَ هُوَ الْقُرْآنُ وَ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ أَهْلُ بَيْتِي ثُمَّ قَالَ وَ ايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَقُولُ لَكُمْ هَذَا وَ رِجَالٌ فِي أَصْلَابِ أَهْلِ الشِّرْكِ أَرْجَى عِنْدِي مِنْ كَثِيرٍ مِنْكُمْ ثُمَّ قَالَ وَ اللَّهِ لَا يُحِبُّهُمْ عَبْدٌ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَرِدَ عَلَيَّ الْحَوْضَ وَ لَا يُبْغِضُهُمْ عَبْدٌ إِلَّا احْتَجَبَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)إِنَّ أَبَا عُبَيْدِ اللَّهِ يَأْتِينَا بِمَا يُعْرَفُ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · وصيته(ص)عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.