وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ إِلَى عِيسَى الضَّرِيرِ عَنِ الْكَاظِمِ عَنْ أَبِيهِ(عليه السلام)قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ(عليه السلام)وَ النَّاسُ حُضُورٌ حَوْلَهُ أَمَا وَ اللَّهِ يَا عَلِيُّ لَيَرْجِعَنَ أَكْثَرُ هَؤُلَاءِ كُفَّاراً يَضْرِبُ بَعْضُهُمْ رِقَابَ بَعْضٍ وَ مَا بَيْنَكَ وَ بَيْنَ أَنْ تَرَى ذَلِكَ إِلَّا أَنْ يَغِيبَ عَنْكَ شَخْصِي وَ قَالَ فِي مِفْتَاحِ الْوَصِيَّةِ يَا عَلِيُّ مَنْ شَاقَّكَ مِنْ نِسَائِي وَ أَصْحَابِي فَقَدْ عَصَانِي وَ مَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَ أَنَا مِنْهُمْ بَرِيءٌ فَابْرَأْ مِنْهُمْ فَقَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)نَعَمْ قَدْ فَعَلْتُ فَقَالَ اللَّهُمَّ فَاشْهَدْ يَا عَلِيُّ إِنَّ الْقَوْمَ يَأْتَمِرُونَ بَعْدِي يَظْلِمُونَ وَ يُبَيِّتُونَ عَلَى ذَلِكَ وَ مَنْ بَيَّتَ عَلَى ذَلِكَ فَأَنَا مِنْهُمْ بَرِيءٌ وَ فِيهِمْ نَزَلَتْ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ وَ اللَّهُ يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · وصيته(ص)عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر