الأقسامبحار الأنواركتاب تاريخ نبينا (ص)
بحار الأنوار

وَ بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدِّمِ عَنِ الْكَاظِمِ عَنْ أَبِيهِ (صلوات الله عليهما) قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَبْلَ وَفَاتِهِ بِقَلِيلٍ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَقَالَ أَيْ أَخِي إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِرِسَالَةٍ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْعَثَكَ بِهَا إِلَى النَّاسِ فَاخْرُجْ إِلَيْهِمْ وَ عَلِّمْهُمْ وَ أَدِّبْهُمْ مِنَ اللَّهِ وَ قُلْ مِنَ اللَّهِ وَ مِنْ رَسُولِهِ أَيُّهَا النَّاسُ يَقُولُ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ جَبْرَئِيلَ أَتَانِي مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِرِسَالَةٍ وَ أَمَرَنِي أَنْ أَبْعَثَ بِهَا إِلَيْكُمْ مَعَ أَمِينِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)أَلَا مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ فَقَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ أَلَا مَنْ تَوَالَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَقَدْ بَرِئَ اللَّهُ مِنْهُ وَ مَنْ تَقَدَّمَ عَلَى إِمَامِهِ أَوْ قَدَّمَ إِمَاماً غَيْرَ مُفْتَرَضِ الطَّاعَةِ وَ وَالَى بَائِراً جَائِراً عَنِ الْإِمَامِ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِي مُلْكِهِ وَ اللَّهُ مِنْهُ بَرِيءٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفاً وَ لَا عَدْلًا أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ ثَلَاثاً وَ مَنْ مَنَعَ أَجِيراً أُجْرَتَهُ وَ هُوَ مَنْ عَرَفْتُمْ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ الْمُتَتَابِعَةُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · وصيته(ص)عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.