وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)لِرَسُولِ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمَرْتَنِي أَنْ أَصِيرَكَ فِي بَيْتِكَ إِنْ حَدَثَ بِكَ حَدَثٌ قَالَ نَعَمْ يَا عَلِيُّ بَيْتِي قَبْرِي قَالَ عَلِيٌّ(عليه السلام)فَقُلْتُ بِأَبِي وَ أُمِّي فَحُدَّ لِي أَيَّ النَّوَاحِي أَصِيرُكَ فِيهِ قَالَ إِنَّكَ مُسَخَّرٌ بِالْمَوْضِعِ وَ تَرَاهُ قَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَيْنَ أَسْكُنُ قَالَ اسْكُنِي أَنْتِ بَيْتاً مِنَ الْبُيُوتِ إِنَّمَا هُوَ بَيْتِي لَيْسَ لَكِ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ إِلَّا مَا لِغَيْرِكِ فَقِرِّي فِي بَيْتِكِ وَ لَا تَبَرَّجِي تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ لَا تُقَاتِلِي مَوْلَاكِ وَ وَلِيِّكِ ظَالِمَةً شَاقَّةً وَ إِنَّكِ لفاعليه [لَفَاعِلَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِهِ عُمَرَ فَقَالَ لِابْنَتِهِ حَفْصَةَ مُرِي عَائِشَةَ لَا تُفَاتِحْهُ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ وَ لَا تُرَادَّهُ فَإِنَّهُ قَدْ اسْتُهِيمَ فِيهِ فِي حَيَاتِهِ وَ عِنْدَ مَوْتِهِ إِنَّمَا الْبَيْتُ بَيْتُكِ لَا يُنَازِعُكِ فِيهِ أَحَدٌ فَإِذَا قَضَتِ الْمَرْأَةُ عِدَّتَهَا مِنْ زَوْجِهَا كَانَتْ أَوْلَى بِبَيْتِهَا تَسْلُكُ إِلَى أَيِّ الْمَسَالِكِ شَاءَتْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · وصيته(ص)عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر