وَ مِنَ الْكِتَابِ الْمَذْكُورِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ سُلَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً(عليه السلام)يَقُولُ أَسَرَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)يَوْمَ تُوُفِّيَ وَ قَدْ أَسْنَدْتُهُ إِلَى صَدْرِي وَ رَأْسُهُ عِنْدَ أُذُنِي وَ قَدْ أَصْغَتِ الْمَرْأَتَانِ لِتَسْمَعَا الْكَلَامَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُمَّ سُدَّ مَسَامِعَهُمَا ثُمَّ قَالَ يَا عَلِيُّ أَ رَأَيْتَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ أَ تَدْرِي مَنْ هُمْ قُلْتُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ فَإِنَّهُمْ شِيعَتُنَا وَ أَنْصَارُكَ وَ مَوْعِدِي وَ مَوْعِدُهُمُ الْحَوْضُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا جَثَتِ الْأُمَمُ عَلَى رُكَبِهَا وَ بَدَا لِلَّهِ فِي عَرْضِ خَلْقِهِ فَيَدْعُوكَ وَ شِيعَتَكَ فَتَجِيئُونِي غُرّاً مُحَجَّلِينَ شِبَاعاً مَرْوِيِّينَ يَا عَلِيُ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ وَ الْمُشْرِكِينَ فِي نارِ جَهَنَّمَ خالِدِينَ فِيها أُولئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ فَهُمُ الْيَهُودُ وَ بَنُو أُمَيَّةَ وَ شِيعَتُهُمْ يُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَشْقِيَاءَ جِيَاعاً عِطَاشاً مُسْوَدّاً وُجُوهُهُمْ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · وصيته(ص)عند قرب وفاته و فيه تجهيز جيش أسامة و بعض النوادر