في الأمالي للشيخ الطوسي: ابْنُ مَخْلَدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ الْعَبْسِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ طَارِقٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ وَ هُوَ مَرِيضٌ فَإِذَا رَأْسُهُ فِي حَجْرِ رَجُلٍ أَحْسَنَ مَا رَأَيْتُ مِنَ الْخَلْقِ وَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)نَائِمٌ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ الرَّجُلُ ادْنُ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي فَدَنَوْتُ مِنْهُمَا فَقَامَ الرَّجُلُ وَ جَلَسْتُ مَكَانَهُ وَ وَضَعْتُ رَأْسَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فِي حَجْرِي كَمَا كَانَ فِي حَجْرِ الرَّجُلِ فَمَكَثْتُ سَاعَةً ثُمَّ إِنَّ النَّبِيَّ(صلى الله عليه وآله وسلم)اسْتَيْقَظَ فَقَالَ أَيْنَ الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ رَأْسِي فِي حَجْرِهِ فَقُلْتُ لَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْكَ دَعَانِي إِلَيْكَ ثُمَّ قَالَ ادْنُ إِلَى ابْنِ عَمِّكَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ مِنِّي ثُمَّ قَامَ فَجَلَسْتُ مَكَانَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَهَلْ تَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ قُلْتُ لَا بِأَبِي وَ أُمِّي فَقَالَ النَّبِيُّ(صلى الله عليه وآله وسلم)ذَاكَ جَبْرَئِيلُ كَانَ يُحَدِّثُنِي حَتَّى خَفَّ عَنِّي وَجَعِي وَ نِمْتُ وَ رَأْسِي فِي حَجْرِهِ.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · وفاته و غسله و الصلاة عليه و دفنه ص