بحار الأنوار
وَ مِنْهُ فِي الْمَرْثِيَةِ عِنْدَ زِيَارَتِهِ صلى الله عليه وآله وسلم مَا غَاضَدَمْعِي عِنْدَ نَائِبَةٍ إِلَّا جَعَلْتُكَ لِلْبُكَاءِ سَبَباً وَ إِذَا ذَكَرْتُكَ سَامَحَتْكَ بِهِ مِنِّي الْجُفُونُ فَغَاضَ وَ انْسَكَبَا إِنِّي أُجِلُّ ثَرَى حَلَلْتَ بِهِ عَنْ أَنْ أَرَى لِسِوَاهُ مُكْتَئِباً.
بحار الأنوار — كتاب تاريخ نبينا (ص) · وفاته و غسله و الصلاة عليه و دفنه ص