الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في قرب الإسناد: ابْنُ عِيسَى عَنِ الْبَزَنْطِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى الرِّضَا(عليه السلام)بِالْقَادِسِيَّةِ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ شَيْءٍ وَ أَنَا أُجِلُّكَ وَ الْخَطْبُ فِيهِ جَلِيلٌ وَ إِنَّمَا أُرِيدُ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ فَرَآنِي وَ قَدْ دَمَعْتُ فَقَالَ لَا تَدَعْ شَيْئاً تُرِيدُ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْهُ إِلَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ قُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي سَأَلْتُ أَبَاكَ وَ هُوَ نَازِلٌ فِي هَذَا الْمَوْضِعِ- عَنْ خَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ فَدَلَّنِي عَلَيْكَ وَ قَدْ سَأَلْتُكَ مُنْذُ سِنِينَ وَ لَيْسَ لَكَ وَلَدٌ- عَنِ الْإِمَامَةِ فِيمَنْ تَكُونُ مِنْ بَعْدِكَ فَقُلْتَ فِي وَلَدِي وَ قَدْ وَهَبَ اللَّهُ لَكَ ابْنَيْنِ فَأَيُّهُمَا عِنْدَكَ بِمَنْزِلَتِكَ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَ أَبِيكَ فَقَالَ لِي هَذَا الَّذِي سَأَلْتَ عَنْهُ لَيْسَ هَذَا وَقْتَهُ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ قَدْ رَأَيْتَ مَا ابْتُلِينَا بِهِ مِنْ أَبِيكَ وَ لَسْتُ آمَنُ الْأَحْدَاثَ فَقَالَ كَلَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَوْ كَانَ الَّذِي تَخَافُ كَانَ مِنِّي فِي ذَلِكَ حُجَّةٌ أَحْتَجُّ بِهَا عَلَيْكَ وَ عَلَى غَيْرِكَ أَ مَا عَلِمْتَ أَنَّ الْإِمَامَ الْفَرْضُ عَلَيْهِ وَ الْوَاجِبُ مِنَ اللَّهِ إِذَا خَافَ الْفَوْتَ عَلَى نَفْسِهِ أَنْ يَحْتَجَّ فِي الْإِمَامِ مِنْ بَعْدِهِ بِحُجَّةٍ مَعْرُوفَةٍ مُبَيَّنَةٍ إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَقُولُ فِي كِتَابِهِ وَ ما كانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْماً بَعْدَ إِذْ هَداهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ ما يَتَّقُونَ فَطِبْ نَفْساً وَ طِيبَ بِأَنْفُسِ أَصْحَابِكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ يَجِيءُ عَلَى غَيْرِ مَا يَحْذَرُونَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أن الإمامة لا تكون إلا بالنص و يجب على الإمام النص على من بعده

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.