الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في علل الشرائع: عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمْدَانَ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْوَلِيدِ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)لِأَيِّ عِلَّةٍ لَمْ يَسَعْنَا إِلَّا أَنْ نَعْرِفَ كُلَّ إِمَامٍ بَعْدَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ يَسَعُنَا أَنْ لَا نَعْرِفَ كُلَّ إِمَامٍ قَبْلَ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَالَ لِاخْتِلَافِ الشَّرَائِعِ.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · وجوب معرفة الإمام و أنه لا يعذر الناس بترك الولاية و أن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية و كفر و نفاق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.