الأقسامبحار الأنواركتاب الإمامة
بحار الأنوار

في الغيبة للنعماني: ابْنُ عُقْدَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَ سَعْدَانَ بْنِ إِسْحَاقَ وَ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْقَطَوَانِيِّ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ مِثْلَهُ وَ فِيهِ اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ أَئِمَّةَ الْحَقِّ وَ أَتْبَاعَهُمْ هُمُ الَّذِينَ عَلَى دِينِ اللَّهِ وَ إِنَّ أَئِمَّةَ الْجَوْرِ لَمَعْزُولُونَ عَنْ دِينِ اللَّهِ وَ الْحَقِّ فَقَدْ ضَلُّوا وَ أَضَلُّوا فَأَعْمَالُهُمُ الَّتِي يَعْمَلُونَهَا كَرَمادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عاصِفٍ لا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلى شَيْءٍ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ. ني، الغيبة للنعماني علي بن أحمد عن عبد الله بن موسى عن محمد بن أحمد القلانسي عن إسماعيل بن مهران عن أحمد بن محمد عن ابن بكير و جميل معا عن محمد بن مسلم مثله بيان في الكافي بعد قوله متحير و الله شانئ لأعماله الشنأة البغض و القطيع طائفة من البقر و الغنم و نحوها و هجم على الشيء أتاه بغتة و الحنين الشوق و ربض الغنم بالتحريك مأواها و السرح المال السائم قوله ضيعتها الضمير إما راجع إلى الذئب أي مالها و متاعها أو إلى القطيع أي التي ضاعت منها أو إلى الشاة فالضيعة مصدر أي اغتنم ضياعها و كونها بلا راع و حافظ و هو أظهر و وجه التمثيل ظاهر فإن من كان له إمام من أئمة الهدى ثم ضل و تحير عن إمامه و اتبع غيرهم فكلما أتى إماما من أئمة الجور و رأى منه خلاف ما كان يراه من أئمة الحق نفر منه و أتى غيره و كلما رأى إمام الجور منه خلاف ما في يده من الباطل يزجره و يطرده لئلا يفسد عليه أتباعه فهو كذلك حتى يستولي عليه الشيطان فيخرجه من الدين رأسا أو يدخله متابعة واحد من أئمة الجور.

بحار الأنوار — كتاب الإمامة · وجوب معرفة الإمام و أنه لا يعذر الناس بترك الولاية و أن من مات لا يعرف إمامه أو شك فيه مات ميتة جاهلية و كفر و نفاق

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.