في الإحتجاج: قَالَ سُلَيْمُ بْنُ قَيْسٍ بَيْنَمَا أَنَا وَ حميش [حَنَشُ بْنُ مُعْتَمِرٍ بِمَكَّةَ إِذْ قَامَ أَبُو ذَرٍّ وَ أَخَذَ بِحَلْقَةِ الْبَابِ ثُمَّ نَادَى بِأَعْلَى صَوْتِهِ فِي الْمَوْسِمِ أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي وَ مَنْ جَهِلَنِي فَأَنَا جُنْدَبٌ أَنَا أَبُو ذَرٍّ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ يَقُولُ إِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِي أُمَّتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ فِي قَوْمِهِ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا غَرِقَ وَ مَثَلِ بَابِ حِطَّةٍ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ يَقُولُ إِنِّي تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ لَنْ تَضِلُّوا مَا تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا كِتَابَ اللَّهِ وَ أَهْلَ بَيْتِي إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ بَعَثَ إِلَيْهِ عُثْمَانُ فَقَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا قُمْتَ بِهِ فِي الْمَوْسِمِ قَالَ عَهْدٌ عَهِدَهُ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ أَمَرَنِي بِهِ فَقَالَ مَنْ يَشْهَدُ بِذَلِكَ فَقَامَ عَلِيٌّ(عليه السلام)وَ الْمِقْدَادُ فَشَهِدَا ثُمَّ انْصَرَفُوا يَمْشُونَ ثَلَاثَتُهُمْ فَقَالَ عُثْمَانُ إِنَّ هَذَا وَ صَاحِبَيْهِ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ فِي شَيْءٍ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · فضائل أهل البيت(ع)و النص عليهم جملة من خبر الثقلين و السفينة و باب حطة و غيرها