في تفسير الإمام (عليه السلام): قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(عليه السلام)هَؤُلَاءِ بَنُو إِسْرَائِيلَ نُصِبَ لَهُمْ بَابُ حِطَّةٍ وَ أَنْتُمْ يَا مَعْشَرَ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ نُصِبَ لَكُمْ بَابُ حِطَّةٍ أَهْلُ بَيْتِ مُحَمَّدٍ(عليه السلام)وَ أُمِرْتُمْ بِاتِّبَاعِ هُدَاهُمْ وَ لُزُومِ طَرِيقَتِهِمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ بِذَلِكَ خَطَايَاكُمْ وَ ذُنُوبَكُمْ وَ لِيَزْدَادَ الْمُحْسِنُونَ مِنْكُمْ وَ بَابُ حِطَّتِكُمْ أَفْضَلُ مِنْ بَابِ حِطَّتِهِمْ لِأَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِأَخَاشِيبَ وَ نَحْنُ النَّاطِقُونَ الصَّادِقُونَ الْمُؤْمِنُونَ الْهَادُونَ الْفَاضِلُونَ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)إِنَّ النُّجُومَ فِي السَّمَاءِ أَمَانٌ مِنَ الْغَرَقِ وَ أَهْلُ بَيْتِي أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ الضَّلَالَةِ فِي أَدْيَانِهِمْ لَا يَهْلِكُونَ مَا دَامَ مِنْهُمْ مَنْ يَتَّبِعُونَ هَدْيَهُ وَ سُنَّتَهُ أَمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)قَدْ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَحْيَا حَيَاتِي وَ يَمُوتَ مَمَاتِي وَ أَنْ يَسْكُنَ جَنَّةَ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي وَ أَنْ يُمْسِكَ قَضِيباً غَرَسَهُ بِيَدِهِ وَ قَالَ اللَّهُ كُنْ فَكَانَ فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ(عليه السلام)وَ لْيُوَالِ وَلِيَّهُ وَ لْيُعَادِ عَدُوَّهُ وَ لْيَتَوَلَّ ذُرِّيَّتَهُ الْفَاضِلِينَ الْمُطِيعِينَ لِلَّهِ مِنْ بَعْدِهِ فَإِنَّهُمْ خُلِقُوا مِنْ طِينَتِي وَ رُزِقُوا فَهْمِي وَ عِلْمِي فَوَيْلٌ لِلْمُكَذِّبِينَ بِفَضْلِهِمْ مِنْ أُمَّتِي الْقَاطِعِينَ فِيهِمْ صِلَتِي لَا أَنَالَهُمُ اللَّهُ شَفَاعَتِي.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · فضائل أهل البيت(ع)و النص عليهم جملة من خبر الثقلين و السفينة و باب حطة و غيرها