وَ أَقُولُ قَالَ السَّيِّدُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي سَعْدِ السُّعُودِ وَجَدْتُ كَثِيراً مِنَ الْأَخْبَارِ قَدْ ذَكَرْتُ بَعْضَهَا فِي كِتَابِ الْبَهْجَةِ بِثَمَرَةِ الْمُهْجَةِ مُتَضَمِّنَةً أَنَّ قَوْلَهُ جَلَّ جَلَالُهُ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا إِلَى آخِرِ الْآيَةِ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَذِهِ الْآيَةِ جَمِيعُ ذُرِّيَّةِ النَّبِيِّ(صلى الله عليه وآله وسلم)وَ أَنَّ الظَّالِمَ لِنَفْسِهِ هُوَ الْجَاهِلُ بِإِمَامِ زَمَانِهِ وَ الْمُقْتَصِدَ هُوَ الْعَارِفُ بِهِ وَ السَّابِقَ بِالْخَيْرَاتِ هُوَ إِمَامُ الْوَقْتِ (عليه السلام) فَمَنْ رَوَيْنَا ذَلِكَ عَنْهُ- الشَّيْخُ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ بَابَوَيْهِ مِنْ كِتَابِ الْفِرَقِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الصَّادِقِ(عليه السلام)وَ- رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ الْوَاحِدَةِ لِابْنِ جُمْهُورٍ فِيمَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْعَسْكَرِيِّ(عليه السلام)وَ- رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ الدَّلَائِلِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مَوْلَانَا الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِ وَ- رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ بِإِسْنَادِهِ عَنِ الصَّادِقِ(عليه السلام)وَ رَوَاهُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْعُودِ بْنِ عَيَّاشٍ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ وَ- رَوَيْنَاهُ مِنَ الْجَامِعِ الصَّغِيرِ لِيُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَ- رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَمَّادٍ الْأَنْصَارِيِ وَ- رَوَيْنَاهُ مِنْ كِتَابِ إِبْرَاهِيمَ الْخَزَّازِ وَ غَيْرِهِمْ (رضوان اللّه عليهم) مِمَّنْ لَمْ يَحْضُرْنِي ذِكْرُ أَسْمَائِهِمْ وَ الْإِشَارَةُ إِلَيْهِمْ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أن من اصطفاه الله من عباده و أورثه كتابه هم الأئمة(ع)و أنهم آل إبراهيم و أهل دعوته