في تفسير القمي: قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَ جَلَ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها فَقَالَ الْأَمَانَةُ هِيَ الْإِمَامَةُ وَ الْأَمْرُ وَ النَّهْيُ وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ الْأَمَانَةَ هِيَ الْإِمَامَةُ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِلْأَئِمَّةِ ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها﴾ يَعْنِي الْإِمَامَةَ وَ الْأَمَانَةُ الْإِمَامَةُ عُرِضَتْ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها قَالَ أَبَيْنَ أَنْ يَدَعُوهَا أَوْ يَغْصِبُوهَا أَهْلَهَا وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ أَيِ الْأَوَّلُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنافِقِينَ وَ الْمُنافِقاتِ وَ الْمُشْرِكِينَ وَ الْمُشْرِكاتِ وَ يَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أن الأمانة في القرآن الإمامة