في تفسير فرات بن إبراهيم: عَلِيُّ بْنُ عَتَّابٍ مُعَنْعَناً عَنْ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ(عليها السلام)قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(صلى الله عليه وآله وسلم)لَمَّا عُرِجَ بِي إِلَى السَّمَاءِ صِرْتُ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى فَأَبْصَرْتُهُ بِقَلْبِي وَ لَمْ أَرَهُ بِعَيْنِي فَسَمِعْتُ أَذَاناً مَثْنَى مَثْنَى وَ إِقَامَةً وَتْراً وَتْراً فَسَمِعْتُ مُنَادِياً يُنَادِي يَا مَلَائِكَتِي وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي وَ حَمَلَةَ عَرْشِي اشْهَدُوا أَنِّي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا وَحْدِي لَا شَرِيكَ لِي قَالُوا شَهِدْنَا وَ أَقْرَرْنَا قَالَ اشْهَدُوا يَا مَلَائِكَتِي وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي وَ حَمَلَةَ عَرْشِي أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدِي وَ رَسُولِي قَالُوا شَهِدْنَا وَ أَقْرَرْنَا قَالَ اشْهَدُوا يَا مَلَائِكَتِي وَ سُكَّانَ سَمَاوَاتِي وَ أَرْضِي وَ حَمَلَةَ عَرْشِي أَنَّ عَلِيّاً وَلِيِّي وَ وَلِيُّ رَسُولِي وَ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ بَعْدَ رَسُولِي قَالُوا شَهِدْنَا وَ أَقْرَرْنَا قَالَ عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(عليه السلام)وَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا ذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ فَقَالَ أَنَا أَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا قَالَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَ اللَّهِ مَا اسْتَوْدَعَهُمْ دِينَاراً وَ لَا دِرْهَماً وَ لَا كَنْزاً مِنْ كُنُوزِ الْأَرْضِ وَ لَكِنَّهُ أَوْحَى إِلَى السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبَالِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ(عليه السلام)أَنِّي مُخَلِّفٌ فِيكِ الذُّرِّيَّةَ ذُرِّيَّةَ مُحَمَّدٍ(صلى الله عليه وآله وسلم)فَمَا أَنْتِ فَاعِلَةٌ بِهِمْ إِذَا دَعَوْكِ فَأَجِيبِيهِمْ وَ إِذَا أَوَوْكِ فَآوِيهِمْ وَ أَوْحَى إِلَى الْجِبَالِ إِذَا دَعَوْكِ فَأَجِيبِيهِمْ وَ أَطِيعِي عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَشْفَقْنَ مِنْهَا السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ الْجِبَالُ عَمَّا سَأَلَهُ اللَّهُ مِنَ الطَّاعَةِ فَحَمَلَهَا بَنُو آدَمَ فَحَمَلُوهَا قَالَ عَبَّادٌ قَالَ جَعْفَرٌ(عليه السلام)وَ اللَّهِ مَا وَفَوْا بِمَا حَمَلُوا مِنْ طَاعَتِهِمْ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · أن الأمانة في القرآن الإمامة