في تفسير العياشي: عَنْ دَاوُدَ بْنِ فَرْقَدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)وَ عِنْدَهُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُهُ(عليه السلام)يَقُولُ ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلى ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ الْآيَةَ قَالَ فَقَالَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ افْتِرَاضُ الطَّاعَةِ قَالَ فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ قَالَ فَقُلْتُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ فَقَالَ لِي إِسْمَاعِيلُ لِمَ يَا دَاوُدُ قُلْتُ لِأَنِّي كَثِيراً قَرَأْتُهَا وَ مِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ قَالَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(عليه السلام)إِنَّمَا هُوَ فَمِنْ هَؤُلَاءِ وُلْدُ إِبْرَاهِيمَ مَنْ آمَنَ بِهَذَا وَ مِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ.
بحار الأنوار — كتاب الإمامة · وجوب طاعتهم و أنها المعنى بالملك العظيم و أنهم أولو الأمر و أنهم الناس المحسودون